دسوق المستقبل
اهلا وسهلا بكم فى منتداكم وبيتكم وافكاركم وكل ما ترونة لمصلحة الوطن وشباب التحرير


تنمية المجتمع المصرى و مركز دسوق والقرى المحيطة بة وعرض المشاكل واسلوب الحل بواسطة شباب التحرير ورجالة
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من أحكام عيد الفطر المبارك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
همس الليل
مشرفة المنتدى
مشرفة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 2406
نقاط : 10379
تاريخ التسجيل : 01/03/2011

مُساهمةموضوع: من أحكام عيد الفطر المبارك   الإثنين سبتمبر 12, 2011 5:18 pm


أولاً :
الاستعداد لصلاة العيد بالتنظف ، ولبس أحسن الثياب : فقد أخرج مالك في
موطئه عن نافع : " أن ابن عمر رضي الله عنهما كان يغتسل يوم الفطر قبل أن
يغدو إلى المصلى " وهذا إسناد صحيح .
قال ابن القيم : " ثبت عن ابن عمر مع شدة اتباعه للسنة أنه كان يغتسل يوم العيد قبل خروجه ". (زاد المعاد 1/442 ) .
وثبت عن ابن عمر رضي الله عنهما أيضاً لبس أحسن الثياب للعيدين . قال ابن
حجر : " روى ابن أبي الدنيا والبيهقي بإسناد صحيح إلى ابن عمر أنه كان يلبس
أحسن ثيابه في العيدين ". ( فتح الباري 2/51 ) .

ثانياً
: يسن قبل الخروج إلى صلاة عيد الفطر أن يأكل تمرات وتراً :
ثلاثاً ، أو خمساً ، أو أكثر من ذلك يقطعها على وتر ؛ لحديث أنس رضي الله
عنه قال : " كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يغدوا يوم الفطر حتى يأكل
تمرات ، ويأكلهن وتراً " أخرجه البخاري .

ثالثاً :
يسن التكبير والجهر به ـ ويسر به النساء ـ يوم العيد من حين يخرج من بيته
حتى يأتي المصلى ؛ لحديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما : " أن رسول الله
كان يخرج في العيدين .. رافعاً صوته بالتهليل والتكبير .. " ( صحيح بشواهده
، وانظر الإرواء 3/123) . وعن نافع : " أن ابن عمر كان إذا غدا يوم الفطر
ويوم الأضحى يجهر بالتكبير حتى يأتي المصلى ، ثم يكبر حتى يأتي الإمام ،
فيكبر بتكبيره " أخرجه الدارقطني بسند صحيح .
ومن صيغ التكبير ، ما ثبت عن ابن مسعود رضي الله عنه : " أنه كان يكبر أيام
التشريق : الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله . والله أكبر ، الله
أكبر ، ولله الحمد " أخرجه ابن أبي شيبة بسند صحيح .
تنبيه : التكبير الجماعي بصوت واحد بدعة لم يثبت عن النبي صلى الله عليه
وسلم ، و لا عن أحد من أصحابه . والصواب أن يكبر كل واحد بصوت منفرد .

رابعاً :
يسن أن يخرج إلى الصلاة ماشياً ؛ لحديث علي رضي الله عنه
قال : " من السنة أن يخرج إلى العيد ماشياً " أخرجه الترمذي ، وهو حسن
بشواهده .

خامساً :
يسن إذا ذهب إلى الصلاة من طريق أن يرجع من طريق آخر ؛
لحديث جابر رضي الله عنه قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان
يوم عيد خالف الطريق " أخرجه البخاري .

سادساً :
تشرع صلاة العيد بعد طلوع الشمس وارتفاعها . بلا أذان ولا
إقامة . و هي ركعتان ؛ يكبر في الأولى سبع تكبيرات ، وفي الثانية خمس
تكبيرات . و يسن أن يقرأ الإمام فيها جهراً بعد الفاتحة سورة ( الأعلى ) في
الركعة الأولى و( الغاشية ) في الثانية ، أو سورة (ق) في الأولى و ( القمر
) في الثانية . وتكون الخطبة بعد الصلاة ، ويتأكد خروج النساء إليها ، ومن
الأدلة على ذلك :
1. حديث عائشة رضي الله عنها : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان كان
يكبر في الفطر والأضحى ؛ في الأولى سبع تكبيرات ، و في الثانية خمساً"
أخرجه أبو داود بسند حسن ، وله شواهد كثيرة .
2. و عن النعمان بن بشير رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان
يقرأ في الجمعة والعيدين ب (سبح اسم ربك الأعلى ) و ( هل أتاك حديث
الغاشية ) أخرجه مسلم .
3. و عن عبيدالله بن عبدالله أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سأل أبا واقد
الليثي : ما كان يقرأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأضحى والفطر ؟
فقال : " كان يقرأ فيهما ب ( ق والقرآن المجيد ) و ( اقتربت الساعة وانشق
القمر ) " أخرجه مسلم .
4. وعن أم عطية رضي الله عنها قالت : " أُمرنا أن نَخرجَ ، فنُخرج الحُيَّض
والعواتق ، وذوات الخدور ـ أي المرأة التي لم تتزوج ـ فأما الحُيَّض
فيشهدن جماعة المسلمين ودعوتهم ، ويعتزلن مصلاهم " أخرجه البخاري ومسلم .
5. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : " شهدت صلاة الفطر مع نبي الله و أبي
بكر و عمر وعثمان ، فكلهم يصليها قبل الخطبة " أخرجه مسلم .
6. و عن جابر رضي الله عنه قال : " صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
العيدين غير مرة ولا مرتين بغير أذان ولا إقامة " أخرجه مسلم .

سابعاً :
إذا وافق يوم العيد يوم الجمعة ، فمن صلى العيد لم تجب عليه صلاة الجمعة ؛
لحديث ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "
اجتمع عيدان في يومكم هذا ، فمن شاء أجزأه من الجمعة ، وإنا مجمعون إن شاء
الله " أخرجه ابن ماجة بسند جيد ، وله شواهد كثيرة .

ثامناً :
إذا لم يعلم الناس بيوم العيد إلا بعد الزوال صلوها جميعاً
من الغد ؛ لحديث أبي عمير بن أنس رحمه الله عن عمومة له من أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم : " أن ركباً جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم
يشهدون أنهم رأوا الهلال بالأمس ، فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن
يفطروا ، وإذا أصبحوا يغدوا إلى مصلاهم " أخرجه أصحاب السنن ، وصححه
البيهقي ، والنووي ، وابن حجر ، وغيرهم .

تاسعاً
: لا بأس بالمعايدة ، وأن يقول الناس : ( تقبل الله منا ومنك ) .
قال ابن التركماني : " في هذا الباب حديث جيد .. وهو حديث محمد بن زياد قال
: كنت مع أبي أمامة الباهلي وغيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ،
فكانوا إذا رجعوا يقول بعضهم لبعض : ( تقبل الله منا ومنك ) قال أحمد بن
حنبل : إسناده جيد " ( الجوهر النقي 3/320 ).

عاشراً :
يوم العيد يوم فرح وسعة ، فعن أنس رضي الله عنه قال : قدم
رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما ، فقال : "
ما هذان اليومان ؟ قالوا : كنا نلعب فيهما في الجاهلية ، فقال رسول اله صلى
الله عليه وسلم : إن الله قد أبدلكم بهما خيراً منهما : يوم الأضحى ، ويوم
الفطر " أخرجه أحمد بسند صحيح .

حادي عشر :
احذر أخي المسلم الوقوع في المخالفات الشرعية التي يقع فيها بعض الناس من
أخذ الزينة المحرمة كالإسبال ، وحلق اللحية ، والاحتفال المحرم من سماع
الغناء ، والنظر المحرم ، وتبرج النساء واختلاطهن بالرجال .
و احذر أيها الأب الغيور من الذهاب بأسرتك إلى الملاهي المختلطة ، والشواطئ والمنتزهات التي تظهر فيها المنكرات .

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elnajjar.forumegypt.net/
 
من أحكام عيد الفطر المبارك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دسوق المستقبل :: الاسلامى وكل ما يتعلق بالشريعة الاسلامية-
انتقل الى: