دسوق المستقبل
اهلا وسهلا بكم فى منتداكم وبيتكم وافكاركم وكل ما ترونة لمصلحة الوطن وشباب التحرير


تنمية المجتمع المصرى و مركز دسوق والقرى المحيطة بة وعرض المشاكل واسلوب الحل بواسطة شباب التحرير ورجالة
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فضل التمسك بالسنة زمن انتشار الفساد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حنين العمر
عضو ماسى
عضو ماسى
avatar

عدد المساهمات : 330
نقاط : 5315
تاريخ التسجيل : 08/05/2011

مُساهمةموضوع: فضل التمسك بالسنة زمن انتشار الفساد   الجمعة سبتمبر 02, 2011 4:31 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

فضل التمسك بالسنة زمن انتشار الفساد


يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - : ( من تمسك بسنتي عند فساد أمتي له أجر مائة شهيد )...هل هذا الحديث صحيح ؟
وإن كان صحيحا...فماذا على الإنسان أن يستزيد من الأفعال حتى يعتبر متمسكا بالسنة ؟...
أعيش في بلد عربي ولا يخفى الحال...فهل ترك المحرمات يعتبر كافيا لذلك ؟



أولا :
السنة النبوية سفينة النجاة وبر الأمان ، حث النبي صلى الله عليه وسلم على التمسك بها وعدم التفريط فيها فقال : (
فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ
الرَّاشِدِينَ تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ
وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ
وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ )
رواه أبو داود (4607) وصححه الألباني في صحيح أبي داود .

وحين يكثر الشر والفساد ، وتظهر البدع والفتن ، يكون أجر التمسك بالسنة
أعظم ، ومنزلة أصحاب السنة أعلى وأكرم ، فإنهم يعيشون غربة بما يحملون من
نور وسط ذلك الظلام ، وبسبب ما يسعون من إصلاح ما أفسد الناس .

يقول النبي صلى الله عليه وسلم :
( إِنَّ الإِسلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ
غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ ، فَطُوبَى لِلغُرَبَاءِ . قِيلَ : مَن هُم يَا
رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : الذِينَ يَصلُحُونَ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ

) أخرجه أبو عمرو الداني في "السنن الواردة في الفتن" (1/25) من حديث ابن
مسعود ، وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (1273) وأصل الحديث في صحيح
مسلم (145)

ويقول النبي صلى الله عليه وسلم :
( َإِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامَ الصَّبْر ،
الصَّبْرُ فِيهِ مِثْلُ قَبْضٍ عَلَى الْجَمْرِ ، لِلْعَامِلِ فِيهِمْ
مِثْلُ أَجْرِ خَمْسِينَ رَجُلًا يَعْمَلُونَ مِثْلَ عَمَلِهِ ، -
وَزَادَنِي غَيْرُهُ - قَالَوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَجْرُ خَمْسِينَ
مِنْهُمْ ؟! قَالَ : أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْكُمْ
)
رواه أبو داود (4341) والترمذي (3058) وقال : حديث حسن ، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (494) وفي بعض روايات الحديث قال : ( هم الذين يحيون سنتي ويعلمونها الناس ) .


والتمسك بالسنة يعني أمورا :

1- القيام بالواجبات واجتناب المحرمات .
2- اجتناب البدع العملية والاعتقادية .
3- الحرص على تطبيق السنن والمستحبات بحسب قدرته واستطاعته .
4- دعوة الناس إلى الخير ومحاولة إصلاح ما أمكن .

جاء في محاضرة للشيخ ابن جبرين حول حقيقة الالتزام (ص/10) :


" لا شك أن السنة
النبوية مدونة وموجودة وقريبة وسهلة التناول لمن طلبها ، فما علينا إلا أن
نبحث عنها ، فإذا عرفنا سنة من السنن عملنا بها حتى يَصْدُق علينا قول (
فلان ملتزم ) ، ولا ننظر إلى من يُخَذّل أو من يحقر أو من يستهزئ ونحو ذلك .
والسنن قد تكون من الواجبات ، وقد تكون من الكماليات أو من المستحبات ، وقد
تكون من الآداب والأخلاق ، فعلى المسلم أن يعمل بكل سنة يستطيعها ، وذلك
احتساباً للأجر وطلباً للثواب .
فالملتزم هو الذي كلما سمع حديثاً فإنه يسارع في تطبيقه ، ويحرص كل الحرص على العمل به ولو كان من المكملات أو من النوافل .
فتراه مثلاً يسابق إلى المساجد ويسوؤه إذا سبقه غيره ، وتراه يسابق إلى
كثرة القراءة وكثرة الذكر أكثر من غيره ، وتراه يكثر من أنواع العبادات ،
ويحرص كل الحرص أن تكون جميع أعماله وعباداته متبعاً فيها السنة ، وليس
فيها شيء من البدع ،‍ حتى تكون تلك الأعمال والعبادات مقبولة عند الله ؛
لأنه متى قبل العمل فاز المسلم برضوان ربه ، نسأل الله أن تكون أعمالنا
مقبولة عنده إنه سميع مجيب "

انتهى .

ويقول الشيخ صالح الفوزان حفظه الله في "المنتقى" (2/سؤال رقم/270) :


" يجب عليك الالتزام
بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والمحافظة عليها ، وألا تلتف إلى عذل
من يعذلك أو يلومك في هذا ، خصوصًا إذا كانت هذه السنن من الواجبات التي
يجب التمسك بها ، لا في المستحبات ، وإذا لم يصل الأمر إلى التشدد ، أما
إذا كان الأمر بلغ بك إلى حد التشدد فلا ينبغي لك ، ولكن ينبغي الاعتدال
والتوسط في تطبيق السنن والعمل بها من غير غلو وتشدد ، ومن غير تساهل ولا
تفريط ، هذا هو الذي ينبغي عليك ؛ وعلى كل حال أنت مثاب إن شاء الله ،
وعليك بالتمسك بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم "

انتهى .

ثانيا :

أما الحديث الذي ذكره السائل الكريم في أن للمتمسك بالسنة عند فساد الناس أجر شهيد أو أجر مائة شهيد فهو حديث ضعيف لا يصح ، وهذا شيء من الكلام عليه :

** عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( المتمسك بسنتي عند فساد أمتي له أجر شهيد )


أخرجه الطبراني في "الأوسط" (2/31) وعنه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (8/200)
وفي سنده علتان :
1- تفرد عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، ومثله لا يحتمل تفرده .
2- جهالة محمد بن صالح العذري : قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (1/172) : لم أر من ترجمه .
ولذلك ضعفه الشيخ الألباني رحمه الله في "السلسلة الضعيفة" (327) .

** وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( من تمسك بسنتي عند فساد أمتي فله أجر مائة شهيد )


أخرجه ابن عدي في "الكامل" (2/327) وسنده ضعيف جدا ، فيه الحسن بن قتيبة :
متروك الحديث ، انظر ترجمته في "لسان الميزان" (2/246) ، وضعفه الألباني في
"السلسلة الضعيفة" (326)

والله أعلم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
همس الليل
مشرفة المنتدى
مشرفة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 2406
نقاط : 9809
تاريخ التسجيل : 01/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: فضل التمسك بالسنة زمن انتشار الفساد   الثلاثاء سبتمبر 06, 2011 12:40 am

جزيتم الجنة

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elnajjar.forumegypt.net/
 
فضل التمسك بالسنة زمن انتشار الفساد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دسوق المستقبل :: الاسلامى وكل ما يتعلق بالشريعة الاسلامية-
انتقل الى: